أبوحمد
03-11-2008, 03:44 PM
بعد ان هال الروم في شمال الجزيره العربيه والعرب التابعين لهم وخافوا من تعاظم قوة المسلمين وخوفا من سيطرتهم عليهم هنا بداء الروم باعداد جيش كبير للمسلمين الغرض منه محو الاسلام والمسلمين من خارطة الجزيره العربيه
سمع الحبيب بذلك فأمر المسلمين بالتجهز وشحذ الهمم وكانت سنة من أصعب السنوات لاسباب:
1-سنة شديدة الحر
2-أجدبت فيها الارض فلا تستطيع البهائم أن تلقى في طريقها الى تبوك ما تقتات عليه
3-ماعليه بعض المسلمين من الفقر حتى أنهم لايلقون الراحلة التي يركبون عليها للقتال
وهنا قام صحابة رسول الله ببذل الغالي والنفيس لتجهيز الغزوة التس سميت بالعسره للاساب السابقة اضافة الى طول الطريق الى تبوك
فبذل خليل رسول الله وصديقه كل ماله وبذل عمر نصف امواله وجهز عثمان بقافلته التجارية الغزوة من مؤن وجلود وبهائم
وهنا تخلفت 3 فئات عن الغزوه وهم:
1- المنافقين
2-والصحابة من اهل الاعذار اللذين لم يجدوا مايحملون عليه
3-وصحابة لم يكن لهم عذر في التخلف لكن رحمة الله بهم اوسع فتاب عليهم كما في الاية 118 في سورة التوبه
وما ان سمع الروم بجيش المسلمين القادم البالغ 30 الف مجاهد في سبيل الله هالهم ذلك وارعبهم فتفرق شملهم قبل وصول المسلمين وانتصر المسلمين دون قتال
هنا الشاهد نرى مدى التضحية بالغالي والنفيس والمال لنصرة الاسلام ورسوله فما بالنا معشر المسلمين وما بنا من التخاذل للنصره
لااله الا الله
ليس لنا العذر في التخلف عن النصرة ابدا فالدائل كثيره والسبل اكثر
لبيك رسول الله
لبيك ياحبيبي فروحي وعرضي ومالي لك فداء
لبيك رسول الله ابشر بامتك وبنصرها بفضل الله سبحانه وتعالى ثم اصرار امتك على نصرتك
سمع الحبيب بذلك فأمر المسلمين بالتجهز وشحذ الهمم وكانت سنة من أصعب السنوات لاسباب:
1-سنة شديدة الحر
2-أجدبت فيها الارض فلا تستطيع البهائم أن تلقى في طريقها الى تبوك ما تقتات عليه
3-ماعليه بعض المسلمين من الفقر حتى أنهم لايلقون الراحلة التي يركبون عليها للقتال
وهنا قام صحابة رسول الله ببذل الغالي والنفيس لتجهيز الغزوة التس سميت بالعسره للاساب السابقة اضافة الى طول الطريق الى تبوك
فبذل خليل رسول الله وصديقه كل ماله وبذل عمر نصف امواله وجهز عثمان بقافلته التجارية الغزوة من مؤن وجلود وبهائم
وهنا تخلفت 3 فئات عن الغزوه وهم:
1- المنافقين
2-والصحابة من اهل الاعذار اللذين لم يجدوا مايحملون عليه
3-وصحابة لم يكن لهم عذر في التخلف لكن رحمة الله بهم اوسع فتاب عليهم كما في الاية 118 في سورة التوبه
وما ان سمع الروم بجيش المسلمين القادم البالغ 30 الف مجاهد في سبيل الله هالهم ذلك وارعبهم فتفرق شملهم قبل وصول المسلمين وانتصر المسلمين دون قتال
هنا الشاهد نرى مدى التضحية بالغالي والنفيس والمال لنصرة الاسلام ورسوله فما بالنا معشر المسلمين وما بنا من التخاذل للنصره
لااله الا الله
ليس لنا العذر في التخلف عن النصرة ابدا فالدائل كثيره والسبل اكثر
لبيك رسول الله
لبيك ياحبيبي فروحي وعرضي ومالي لك فداء
لبيك رسول الله ابشر بامتك وبنصرها بفضل الله سبحانه وتعالى ثم اصرار امتك على نصرتك