المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السنة السياسية في الشورى والمشاورة


أبوحمد
05-09-2008, 09:05 PM
ان من رحمة الله تعالى بعباده أن بعث إليهم رسلا مبشرين ومنذرين يبلغونهم رسالة الله، ويجسدونها أمامهم في مثال بشري حي، وجعل الخالق سبحانه هؤلاء الرسل بشرا ولم يجعلهم ملائكة عن قصد وحكمة، تسهيلا للاقتداء، وإعذارا بالحجة: "رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل" (1) "قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا" (2).
وإن من أهم المبادئ السياسية في الإسلام مبدأ الشورى في بناء السلطة والمشاورة في أدائها. وقد ورد ورد المبدأ الأول في سورة "الشورى" في قوله تعالي في وصف المؤمنين: "وأمرهم شورى بينهم" (3) وورد الثاني في أمره تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم:
إن من رحمة الله تعالى بعباده أن بعث إليهم رسلا مبشرين ومنذرين يبلغونهم رسالة الله، ويجسدونها أمامهم في مثال بشري حي، وجعل الخالق سبحانه هؤلاء الرسل بشرا ولم يجعلهم ملائكة عن قصد وحكمة، تسهيلا للاقتداء، وإعذارا بالحجة: "رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل" (1) "قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا" (2).
وإن من أهم المبادئ السياسية في الإسلام مبدأ الشورى في بناء السلطة والمشاورة في أدائها. وقد ورد ورد المبدأ الأول في سورة "الشورى" في قوله تعالي في وصف المؤمنين: "وأمرهم شورى بينهم" (3) وورد الثاني في أمره تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم:
"وشاورهم في الأمر" (4). لكن ما ورد في الكتاب الكريم هنا مجملا، ورد في السنة النبوية مفصلا بالقول وبالفعل. والسنة لا تنفك عن الكتاب الكريم، ولا تستقيم حياة المسلمين دون الاغتراف من معينها، والاسترشاد بنورها. وهذه مساهمة في الحوار الدائر الآن حول مبدإ الشورى، ومكانته في النظام السياسي الإسلامي، من خلال استقراء لبعض ما ورد في السنة النبوية من مشاورات، نحاول من خلال استنطاقها استنباط بعض الإجابات على بعض الإشكالات ذات الصلة بالشورى، مثل: الفرق بين الشورى والمشاورة، ومن يشملهم الأمر بالشورى والمشاورة، ومدى الإلزام والإعلام فيهما، ووضع المشاورة في موضعها، وتخصيص أهل العلم والخبرة بمكانة خاصة في هذه العملية، وحق المرأة المسلمة في المشاركة فيها، واعتبار الأغلبية مرجحا وقت التشاور..الخ ولسنا نطمح إلى تقديم إجابات شافية على هذه الإشكالات العملية - بل نترك ذلك لأهله المؤهلين له - وإنما هي محاولة لكشف جوانب من النموذج الإسلامي في بناء السلطة وأدائها، عسى أن يكون ذخرا للعاملين وعبرة للمعتبر، مع لفت نظر المهتمين بالسياسة نظريةً وممارسةً إلى ثراء السنة النبوية في هذا المضمار، وضرورة الاغتراف منها والاهتداء بهديها. والله الموفق لكل خير.
بين الشورى والمشاورة
إن من المستحسن التمييز منهجيا بين مبدإ الشورى ومبدإ والمشاورة، إذ الشورى ترتبط بالمداولات المتعلقة بوجود السلطة ابتداء وشرعيتها وتداولها، أما المشاورة فترتبط بالمداولات المتعلقة بأداء السلطة وإدارتها وتسييرها. وهذا التمييز المنهجي مبني على اعتبار شرعي وآخر لغوي:
· أما الاعتبار الشرعي فهو أن المشاورة وردت في القرآن الكريم في سياق الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم: "وشاورهم في الأمر"، أما الشورى فقد وردت في سياق الحديث عن المؤمنين: "وأمرهم شورى بينهم" فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يؤمر بالشورى، وإنما أُمر بالمشاورة، أما المؤمنون فهم مأمورون بالشورى نصا، ومأمورون بالمشاورة ضمنا، اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم. وفائدة ذلك في التمييز بين الشورى والمشاورة، هي أن الأنبياء لا يستمدون قيادتهم من الأمة، فهم ليسوا بحاجة إلى الشورى ذات الصلة ببناء السلطة وشرعيتها، لأن شرعية الأنبياء السياسية مسألة اعتقادية، فطاعتهم طاعة لله متعينة: "من يطع الرسول فقد أطاع الله" (5) وبيعتهم بيعة لله لازمة: "إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله" (6). فحق الأنبياء في القيادة أمر مفروغ منه اعتقادا، وهو تولية من الله تعالى لا من الناس، ولذلك قال تعالى لداود: "يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض" (7). وفي قصة الرجل الأزدي ابن اللتبية دلالة واضحة، حيث "قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخطب الناس، وحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإني أستعمل رجالا منكم على أمور مما ولاني الله، فيأتي أحدكم فيقول: هذا لكم وهذه هدية أهديت لي، فهلا جلس في بيت أبيه وبيت أمه حتى تأتيه هديته إن كان صادقا؟" (8) وفي روايات أخرى: " قال: أما بعد، ما بال أقوام نوليهم أمورا مما ولانا الله" (9) " أما بعد، فإني أستعمل رجلا منكم على أمور مما ولاني الله" (10) "إني استعملت أحدكم على العمل مما ولاني الله" (11) " إنا نستعمل منكم رجالا على ما ولانا الله" (12) فأسند صلى الله عليه وسلم ولايته إلى الله مباشرة، لا إلى الناس. وبذلك يتضح أن نظرية "التفويض الإلهي" التي كان يقول بها ملوك أوربا في العصور الوسيطة هي نظرية صحيحة في الإسلام، لكن بالنسبة للأنبياء فقط. أما غير الأنبياء فهم يستمدون شرعيتهم السياسية المباشرة من الخلق لا من الخالق، وكل ادعاء منهم باستمداد الشرعية السياسية من الخالق مباشرة إنما هي تضليل للخلق وافتراء على الخالق سبحانه.
· وأما الاعتبار اللغوي الذي نستند إليه في التمييز بين الشورى والمشاورة، فهو الصيغة الصرفية والإيقاع الصوتي: أما صرفيا فالأصل في الفعل على وزن "فاعَلَ" أن يكون مصدره القياسي على وزن "فِعال" مثل "قاتل قتالا" أو على وزن "مُفاعلة" مثل "شاور مشاورة". وبذلك نحمل آية آل عمران "وشاورهم في الأمر" على المشاورة، لا على الشورى. وأما الإيقاع الصوتي فرغم الاشتراك في الجذر اللغوي فإن لفظ الشورى يوحي بمعنى الانفتاح والتداول غير المحدود، فناسب عملية بناء السلطة التي يشترك فيها الكل مع الكل. أما لفظ المشاورة فهو يوحي بالثنائية والتداول الحصري، فناسب مشاورة السلطة لعموم الناس، أو لبعضهم حول صناعة القرار السياسي. وليس استعمالنا للإيقاع الصوتي هنا مجرد انطباع، فالإيقاع الصوتي لألفاظ القرآن الكريم له شأن أحيانا في مدلولاتها، كما بينه كل من الباقلاني والزمخشري، وقد كتب الشهيد سيد قطب دراسة تطبيقية لذلك هي كتابه "التصوير الفني في القرآن"، فقدم نظرات ثاقبة في هذا السبيل.
نماذج من المشاورات النبوية
لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر الناس مشاورة، حتى روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قوله: "ما رأيت أحدا أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم" (13). ومن مشاورات رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه - تمثيلا لا حصرا - ما يلي:
· مشاورته الأنصار في قتال قريش يوم بدر: عن أنس بن مالك رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سار إلى بدر، استشار المسلمين فأشار عليه أبو بكر رضي الله عنه، ثم استشارهم فأشار عليه عمر رضي الله عنه، ثم استشارهم فقالت الأنصار: يا معشر الأنصار إياكم يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالوا: إذن لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى: "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون"، والذي بعثك بالحق لو ضربت أكبادها إلى برك الغماد لاتبعناك " (14).
وفي رواية: "فاستشار المسلمين، فأشار عليه أبو بكر رضي الله عنه فسكت، ثم استشار فأشار عليه عمر رضي الله عنه فسكت، فقال رجل من الأنصار إنما يريدكم" (15) وفي روايات أخرى: " فتكلم أبو بكر فأعرض عنه، ثم تكلم عمر فأعرض عنه.." (16) "فقال قائل الأنصار: تستشيرنا يا نبي الله.." (17) "فجعل يستشير صلى الله عليه وسلم، فقالت الأنصار: والله ما يريد غيرنا.." (18).
· مشاورته في أسرى بدر، هل ينبغي قتلهم أم قبول الفداء منهم: "قال ابن عباس: فلما أسروا الأسارى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر: ما ترون في هؤلاء الأسارى؟ ..." (19) وفي رواية:" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر وعلي: ما ترون في هؤلاء الأسارى؟ ..." (20) ومثلها: "... فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعليا وعمر رضي الله عنهم" (21) وفي رواية أخرى بصيغة أعم: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تقولون في هؤلاء الأسارى؟" (22) أو "ما ترون في هؤلاء الأسارى؟" (23) دون قصر ذلك على أبي بكر وعمر وعلي، بل وردت الاستشارة عامة لجميع الحضور من الصحابة. ورواية الطبراني أصرح في ذلك إذ ورد فيها: " لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأسارى استشار فيهم الناس.." بل فيها: " فجمع أصحابه فقال لهم أشيروا علي فيهم" (24).
· مشاورته الناس في الخروج إلى قريش لقتالها عند جبل "أُحد"، أو انتظارها في المدينة، واعتماد خطة دفاعية لصدها. "وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاءه المشركون يوم أحد كان رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقيم بالمدينة يقاتلهم فيها، فقال له ناس لم يكونوا شهدوا بدرا: تخرج بنا يا رسول الله إليهم فنقاتلهم بأحد، ونرجو أن نصيب من الفضيلة ما أصاب أهل بدر. فما زالوا برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لبس أداته فلما لبسها ندموا وقالوا: يا رسول الله أقم فالرأي رأيك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ينبغي لنبي أن يضع أداته بعد أن لبسها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه..." (25) و"عن جابر بن عبد الله قال ثم استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس يوم أحد فقال: ... فلو قاتلتموهم في السكك، فرماهم النساء من فوق الحيطان، قالوا: فيدخلون علينا المدينة؟ ما دخلت علينا قط، ولكن نخرج إليهم، قال: فشأنكم إذن. قال [الراوي]: ثم قدموا قالوا رددنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيه، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا يا رسول الله رأيَك. فقال: ما كان لنبي أن يلبس لأمته ثم يخلعها حتى يقاتل.." (26).
· مشاورته قادة الأنصار في التنازل لقبيلة غطفان عن نصف تمر المدينة على أن تنسحب غطفان من جيش الأحزاب الذي يحاصر المدينة يومذاك: "عن أبي هريرة قال: جاء الحارث الغطفاني إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد شاطرنا تمر المدينة، قال [صلى الله عليه وسلم]: حتى أستأمر السعود، فبعث إلى سعد بن معاذ وسعد بن عبادة وسعد بن الربيع وسعد بن خيثمة وسعد بن مسعود رحمهم الله فقال: إني قد علمت أن العرب قد رمتكم عن قوس واحدة، وإن الحارث يسألكم أن تشاطروه تمر المدينة، فإن أردتم أن تدفعوا إليه عامكم هذا حتى تنظروا في أمركم بعد. قالوا: يا رسول الله أوحي من السماء فالتسليم لأمر الله؟ أو عن رأيك أو هواك فرأينا تبع لهواك ورأيك؟ فإن كنت إنما تريد الإبقاء علينا فوالله لقد رأيتنا وإياهم على سواء ما ينالون منا تمرة إلا بشِرىً أو قرىً. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم [لغطفان]: هو ذا تسمعون ما يقولون... " (27) وفي لفظ آخر: " جاء الحارث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ناصفنا تمر المدينة وإلا ملأتها عليك خيلا ورجالا. فقال: حتى أستأمر السعود: سعد بن عبادة وسعد بن معاذ، يعني يشاورهما، فقالا: لا والله ما أعطينا المدينة من أنفسنا في الجاهلية، فكيف وقد جاء الله بالاسلام. فرجع إلى الحارث فأخبره" (28). · مشاورته في طعن حلفاء قريش من الخلف يوم الحديبية حينما بلغه صلى الله عليه وسلم أنهم انضموا إلى الجموع الذين يريدون مقاتلته وصده عن البيت الحرام "فقال أشيروا أيها الناس علي، أترون أن أميل إلى عيالهم وذراري هؤلاء الذين يريدون أن يصدونا عن البيت، فإن يأتونا كان الله عز وجل قد قطع عينا من المشركين، وإلا تركناهم محروبين. قال أبو بكر: يا رسول الله، خرجت عامدا لهذا البيت لا تريد قتل أحد ولا حرب أحد، فتوجه له، فمن صدنا عنه قاتلناه. قال امضوا على اسم الله" (29) وفي رواية: ".. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أشيروا علي، أترون أن نميل إلى ذراري هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم؟ فإن قعدوا قعدوا موتورين محزونين، وإن نجوْا يكونوا عنقا قطعها الله، أم ترون أن نؤم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه؟ فقال أبو بكر الصديق رضوان الله عليه: الله ورسوله أعلم، يا نبي الله: إنما جئنا معتمرين، ولم نجيء لقتال أحد، ولكن من حال بيننا وبين البيت قاتلناه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم فروحوا إذن" (30).
· مشاورته علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد في فراق عائشة رضي الله عنها أثناء محنة الإفك. قالت عائشة: " فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله. فأما أسامة فأشار عليه بالذي يعلم في نفسه من الود لهم، فقال أسامة: أهْلَكَ يا رسول الله، ولا نعلم والله إلا خيرا. وأما علي بن أبي طالب فقال: يا رسول الله لم يضيق الله عليك، والنساء سواها كثير.." (31). ثم مشاورته جمهور الناس في المسجد حول طريقة الرد على الذين جاءوا بالإفك: " عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: ما تشيرون عليَّ في قوم يسبون أهلي. ما علمت عليهم من سوء قط .." (32) وفي رواية: "أما بعد، أشيروا علي في أناس أبَنُوا أهلي، وايم الله ما علمت على أهلي من سوء، وأبَنُوهم بمنْ - والله - ما علمت عليه من سوء قط، ولا يدخل بيتي قط إلا وأنا حاضر، ولا غبت في سفر إلا غاب معي" (33). وضع المشاورة في موضعها يتبين من الأمثلة أعلاه أن حدود المشاورة هي ما يمليه الموقف وتقتضيه المصلحة، وأنها يمكن أن تكون عامة أو خاصة، في أمر عام أو خاص:
· ففي الخروج إلى قتال قريش يوم أحد والإغارة على ذراري حلفائها يوم الحديبية استشار النبي صلى الله عليه وسلم جميع الناس، لأنها مهمة عامة تحتاج إلى مشاركة الجميع بالرأي والتنفيذ.
· وفي قتال قريش يوم بدر استشار الأنصار خاصة، وأعرض عن كلام أبي بكر وعمر، لأن الأنصار لم تربطهم بنبي الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك بيعة قتال خارج المدينة، وإنما كانوا ملتزمين - بمقتضى بيعة العقبة الثانية - بحمايته داخل المدينة، فكان لابد من أخذ رأيهم والتأكد من رضاهم بأمر جديد زائد عن بنود بيعة العقبة. وقد نسب ابن حجر إلى ابن إسحاق قوله: إن النبي صلى الله عليه وسلم "كان يتخوف [من الأنصار] أن لا يوافقوه، لأنهم لم يبايعوه إلا على نصرته ممن يقصده [داخل المدينة] لا أن يسير بهم إلى العدو" (34).
· وفي بذل نصف تمر المدينة لغطفان لم يستشر سوى قادة الأنصار، لأن الأنصار هم أهل الأرض وملاك النخيل، وهم الذين سيتحملون عبء تلك الصفقة لو تمت. أما المهاجرون فقد أخرجوا من ديارهم وأموالهم وتركوها خلفهم في مكة.
· وفي قضية أسرى بدر جمع بين المشاورة العامة والخاصة، فاستشار الجيش كله، لأن لجميع أفراده حقا في الأسرى، واختص أبا بكر وعمر وعليا بمشاورة خاصة، لأن الأسرى من قريش، وفيهم إخوان للمهاجرين وأبناء عمومة وأقارب، فلا يحسن التصرف في رقابهم دون استبيان مشاعر المهاجرين حول هذا الأمر. ولذلك قال أبو بكر: "يا رسول الله هم بنو العم والعشيرة".


محمد بن المختار الشنقيطي
كاتب موريتاني مقيم بالولايات المتحدة

عبدالله
05-14-2008, 11:26 AM
بارك الله فيك

http://img80.imageshack.us/img80/874/58900204fb1.gif

محب الخير
08-15-2008, 03:23 AM
مشكووووووووووور أخي الكريم على الموضوع

MSB
03-01-2009, 02:14 AM
اشكرك على المجهود الذي قدمته

اللهم صلي على محمد
04-01-2010, 06:54 PM
جزاك الله الف خير
وجعله الله في ميزان حسناتك
,,,,,
اللهم انفعنا بما قرانا وكتبنا
واجعله اللهم حجة لنا لا حجة علينا
,,,
اللهم صلي وسلم على نبي الرحمة المهداه
محمد بن عبدالله
عليه افضل الصلاة واتم التسليم