المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من أقواله صلى الله عليه وسلم الدالة على فضل الصوم


أبوحمد
07-04-2008, 11:29 PM
من أقواله صلى الله عليه وسلم الدالة على فضل الصوم والمرغبة فيه: (http://www.alrasul.com/vb)
وأقواله فى ذلك كثيرة جداً، ومن ذلك فى بيان فضله: قوله علية الصلاة والسلام:
(http://www.alrasul.com/vb)

1- "من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه"(40). ومعنى إيماناً: تصديقاً واعتقاداً بأحقية فرضية صومه، ومعنى احتساباً: طلب الثواب من الله(41). (http://www.alrasul.com/vb)
2- وقوله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد يصوم يوماً فى سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً"(42)، أى: مدة سير سبعين عاماً. (http://www.alrasul.com/vb)
3- وقوله فيما يرويه عن ربه عز وجل: "كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله تعالى: "إلا الصوم فإنه لى وأنا أجزى به يدع شهوته وطعامه من أجلى، للصائم فرحتان؛ فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف(43) فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك"(44). (http://www.alrasul.com/vb)حثه صلى الله عليه وسلم على فضل صيام أيام بعينها: (http://www.alrasul.com/vb)
وكان عليه الصلاة والسلام يبين فضل صيام أيام بعينها كيوم عرفة، ويوم عاشوراء، وست أيام من شوال، وذلك بقوله صلى الله عليه وسلم: (http://www.alrasul.com/vb)

1- "ثلاث من كل شهر ورمضان إلى رمضان، فهذا صيام الدهر كله، صيام عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة التى قبله، والسنة التى بعده، وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التى قبله"(45). (http://www.alrasul.com/vb)
2- وقوله صلى الله عليه وسلم فى صيام ست من شوال: "من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال فذلك صيام الدهر"(46). أى: أجره كأجر صيام سنة كاملة لأن الحسنة بعشرة أمثالها. إلى غير ذلك من حثه صلى الله علية وسلم على صيام أيام بعينها مما هو مبين فى مظانه. (http://www.alrasul.com/vb)بيانه صلى الله عليه وسلم لما فى الصوم من تزكية للأخلاق: (http://www.alrasul.com/vb)
وقد كان عليه الصلاة والسلام يبين لأمته ما يفعله الصوم من تزكية للأخلاق، ويحثهم على ما يعين على ذلك فيقول:
1- "الصيام جنة"(47)، ومعنى كونه جنة: أى وقاية تقى صاحبها ما يؤذيه من الشهوات(48). (http://www.alrasul.com/vb)

وذلك لأنه إمساك عن الشهوات، والنار محفوفة بالشهوات، فإذا كف المرء نفسه عن الشهوات فى الدنيا كان ذلك ساتراً له عن النار فى الآخرة(49). (http://www.alrasul.com/vb)
ولذلك كان عليه الصلاة والسلام ينهى أمته عن أن تهتك أستاره وتفعل ما يفسد هذه الوقاية من المحرمات فيقول: (http://www.alrasul.com/vb)
2- ".. فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث(50) يومئذ ولا يسخب(51) فإن سابه أحد أو قاتلة فليقل: إنى أمرؤ صائم .."(52). (http://www.alrasul.com/vb)
3- ويقول: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة فى أن يدع طعامه وشرابه"(53). (http://www.alrasul.com/vb)
وذلك لأن المقصود من شرعية الصوم "ليس هو نفس الجوع والعطش، بل ما يتبعه من كسر الشهوات وتطويع النفس الأمارة بالسوء، فإذا لم يحصل ذلك لا ينظر الله إليه نظرة قبول"(54)، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام. (http://www.alrasul.com/vb)
4- "رب صائم ليس له من صيامه إلى الجوع، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر"(55). (http://www.alrasul.com/vb)
5- وفى حديث آخر قال: "رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، ورب قائم حظه من قيامه السهر"(56). والمعنى: أن من الناس من لم يستفد من صومه، فلم يؤثر فيه تهذيباً للنفس، وتزكية للأخلاق، وذلك من لم يصن صومه عن مفسداته الحسية أو المعنوية، فراح يرفث ويفسق، وكان عليه إذا أراد أن ينال ثمرة الصوم وأجره أن يصونه عن اللغو والرفث والفسوق والعصيان كما قال صلى الله عليه وسلم: (http://www.alrasul.com/vb)
6- "ليس الصيام من الأكل والشراب، إنما الصيام من اللغو والرفث، فإن سابك أحد أو جهل عليك فقل: إنى صائم، إنى صائم"(57). (http://www.alrasul.com/vb)
والمعنى: أن الصوم لا يكون بالإمساك عن الأكل والشرب فقط، بل لابد أن يصحبه أيضاً إمساك عما ذكر من اللغو والرفث؛ لأن ذلك من غايات الصيام المهمة، والله الموفق والهادى لأحسن الأخلاق لا يهدى لأحسنها إلا هو. (http://www.alrasul.com/vb)

عبدالله
08-14-2008, 06:54 PM
بارك الله فيك

الحرمين
08-31-2008, 02:29 PM
بارك الله فيك أخي

الحبيب ماقصرت

الدين المعاملة
11-04-2008, 09:56 AM
جزاك الباري خير الجزاء.

س ك ر ه
02-08-2009, 06:39 AM
جزاك الله خير

يامحمد يانبينا
02-23-2009, 05:49 PM
احسنت بارك فيك

اللهم صلي على محمد
04-02-2010, 12:46 AM
جزاك الله الف خير
وجعله الله في موازين حسناتك
,,,
اللهم أنفعنا بما قرانا وكتبنا
واجعله اللهم حجة لنا لا حجة علينا
,,,
اللهم صلي على نبي الرحمة المهداه
محمد بن عبدالله
عليه افضل الصلاة واتم التسليم