المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في خلق الرحمة


الدين المعاملة
09-09-2008, 06:25 AM
--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الامين وعلى اله الطاهرين وصحابته اجمعين.
السلام عليكم
الرحمة خلق من اخلاق المسلم ، وهي صفاء النفس وطهارة الروح
والمسلم بمعاملته الحسنة مع الناس ، وابتعاده عن الشر، هو دائما في نفس طيبة وروح طاهرة ، فالرحمة لا تفارق قلبه
الرحمة من صفات الله تعالى :
- قال تعالى:{ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ }الاعراف.
- قال تعالى:{ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ } الاعراف.
-عن أبي هريرة قال سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: ( لا تنـزع الرحمة إلا من شقي ) رواه الترمذي وقال حديث حسن
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي ) رواه البخاري ومسلم
- تمثل النبي صلى الله عليه وسلم بخلق الرحمة :
قال تعالى:{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ..}آل عمرا

}- قال تعالى:{ وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُم
وقد اتصف وتخلق محمد صلى الله عليه وسلم بخلق ربه سبحانه من اخلاق " الرحمة والعفو"حتى زكاه ربه واثنى عليه

- رقال تعالى:{ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رحيم} التوبة 128
ن مظاهر رحمته صلى الله عليه وسلم :
رحمته بالمؤمنين :
- قال صلى الله عليه وسلم : ( يا أيها الناس عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا ) رواه البخاري ومسلم.
- قال عائشة رضي الله عنه : ( نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصال رحمة لهم، فقالوا: إنك تواصل، فقال:إني لست كهيأتكم إني يطعمني ربي ويسقيني ) رواه مسلم.
رحمته بالاهل والعيال :

- عن أنس رضي الله عنه قال: دخلنا مع رسول الله على إبراهيم وهو يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله تذرفان، فقال عبدالرحمن بن عوف: وأنت رسول الله؟ فقال : ( يا ابن عوف إنها رحمة ) ، ثم قال : ( إن العين لتدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) رواه البخاري ومسلم.
-كان صلى الله عليه وسلم يُقعد أسامة على فخذه ويقعد الحسن على فخذه الأخرى ثم يضمهما ويقول : ( اللهم ارحمهما فإني فاني ارحمهما )
رحمته بأمته في الآخرة:
- قال صلى الله عليه وسلم: ( لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا ) رواه البخاري.
رحمته بالحيوانات :
- عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فانطلق لحاجته فرأينا حمرة معها فرخان فأخذنا فرخيها فجاءت الحمرة فجعلت تفرش فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( من فجع هذه بولدها ؟ ردوا ولدها إليها ! ) رواه أبوداود.
مر الرسول صلى الله عليه وسلم ببعير قد لحق ظهره ببطنه فقال: ( اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة فاركبوها صالحة وكلوها صالحة ) رواه أبوداود.
اللهم ارحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء.

abusara
09-09-2008, 01:27 PM
بارك الله فيك اخي على الموضوع القيم

الدين المعاملة
09-17-2008, 08:26 AM
وفقك الباري شاكرة ومقدرة مرورك
اختك في الاسلام " الدين المعاملة"

لبيك رسول الله
09-17-2008, 10:59 AM
ماشاء الله تبارك الله الله يعطيك العافيه تمتعنا بقراءة الموضوع الله يجزيك خير

ابوعمر
09-19-2008, 01:35 AM
اللهم صلي عليه وسلم



الله يجزاك كل خير


دائم اختيارك للمواضيع رائع


"


لاعدمتك

الدين المعاملة
11-22-2008, 12:45 PM
اخي الفاضل "لبيك رسول الله" و " ابوعمر"
بارك الله فيكما ووفقكما لما يحبه ويرضاه.

MSB
03-01-2009, 02:05 AM
وفقك الله

الدين المعاملة
04-16-2009, 10:05 PM
Msb

شكر الله مرورك وجعله في
ميزان حسناتك