الدين المعاملة
09-27-2008, 03:55 PM
الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتاقين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين سيدنا محمد
وعلى اله الطيبين ، وصحابته الاكرمين ، والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين.
السلام عليكم
ها نحن نودع شهر رمضان المبارك ، مع العشر الاواخر، التي جعلها الله تعالى بمثابة مسك الختام للوداع
واختصها بليلة مشهودة ، ليلة الاتصال بين الارض والملا الاعلى، ليلة نزول القران الكريم على النبي المختار
عليه افضل الصلوات ، ليلة الحدث العظيم الذي لم يشهد له مثيل ، انها ليلة القدر التي تفيض بنور الله والملائكة
والروح الامين . قال تعالى : ( انا انزلناه في القدر. وما ادراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خير من الف شهر . تنزل الملائكة
والروح فيها باذن ربهم من كل امر . سلام هي حتى مطلع الفجر.) سورة القدر.
وقال سبحانه : ( انا انزلناه في ليلة مباركة انا كنا منذرين . فيه يفرق كل امر حكيم .) سورة الدخان.
وفي هذه الليلة تنزل الملائكة وينزل معهم جبريل عليه السلام ، الى الارض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ، ويعم فيها
السلام الى مطلع الفجر .
عن عائشة رضي الله عنها، ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الاواخر من رمضان)
:خرجه البخاري ومسلم. وفي حديث ابن عباس ، ان الرسول صلى عليه وسلم قال ( التمسوها في العشر الاواخر من رمضان،
ليلة القدر في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة تبقى ) رواه البخاري.
ومن حكمة الله عز وجل ، اخفاء هذه الليلة المباركة ، ليجتهد المسلمون في طلبها ويجدوا في العبادة .
عن ابي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه)
رواه بخاري ومسلم .
عن عائشة رضي الله عنها قالت ،( قلت : يا رسول الله ، ارايت ان علمت اي ليلة، ليلة القدرم ما اقول فيها ، قال : قولي اللهم انك
عفو تحب العفو فاعف عني) رواه الترميدي وغيره.
فالمؤمن يجتهد في هذه الايام والليالي الباقية من شهر رمضان المبارك في طاعة الله والاخلاص له سبحانه ، وذلك من قيام ،
وقراءة القران ، وصلاة وذكر ، والاكثار من الدعاء ، والاستغفار ، واعمال الخير.
لان الله سبحانه وتعالى يضاعف فيها الاجر لعباده ، في هذا الشهر المبارك ،(ليلة القدر خير من الف شهر) اي الطاعة والعبادة فيها
خير من العبادة في الف شهر . المؤمن يغتنم هذه الفرصة العظيمة ليفوز ، ويسجل مع من اكرمهم الله ( بالعتق من النار)
قال سبحانه وتعالى : ( كل نفس ذائقة الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة
الدنيا الا متاع الغرور) الاية 185 من سورة ال عمران..
اللهم انا نسالك دوام الحمد والشكر وجوامع البر ، والثباة في الامر، ونسالك بركة ليلة القدر ، وعفوها و فضلها.
وعلى اله الطيبين ، وصحابته الاكرمين ، والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين.
السلام عليكم
ها نحن نودع شهر رمضان المبارك ، مع العشر الاواخر، التي جعلها الله تعالى بمثابة مسك الختام للوداع
واختصها بليلة مشهودة ، ليلة الاتصال بين الارض والملا الاعلى، ليلة نزول القران الكريم على النبي المختار
عليه افضل الصلوات ، ليلة الحدث العظيم الذي لم يشهد له مثيل ، انها ليلة القدر التي تفيض بنور الله والملائكة
والروح الامين . قال تعالى : ( انا انزلناه في القدر. وما ادراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خير من الف شهر . تنزل الملائكة
والروح فيها باذن ربهم من كل امر . سلام هي حتى مطلع الفجر.) سورة القدر.
وقال سبحانه : ( انا انزلناه في ليلة مباركة انا كنا منذرين . فيه يفرق كل امر حكيم .) سورة الدخان.
وفي هذه الليلة تنزل الملائكة وينزل معهم جبريل عليه السلام ، الى الارض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ، ويعم فيها
السلام الى مطلع الفجر .
عن عائشة رضي الله عنها، ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الاواخر من رمضان)
:خرجه البخاري ومسلم. وفي حديث ابن عباس ، ان الرسول صلى عليه وسلم قال ( التمسوها في العشر الاواخر من رمضان،
ليلة القدر في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة تبقى ) رواه البخاري.
ومن حكمة الله عز وجل ، اخفاء هذه الليلة المباركة ، ليجتهد المسلمون في طلبها ويجدوا في العبادة .
عن ابي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه)
رواه بخاري ومسلم .
عن عائشة رضي الله عنها قالت ،( قلت : يا رسول الله ، ارايت ان علمت اي ليلة، ليلة القدرم ما اقول فيها ، قال : قولي اللهم انك
عفو تحب العفو فاعف عني) رواه الترميدي وغيره.
فالمؤمن يجتهد في هذه الايام والليالي الباقية من شهر رمضان المبارك في طاعة الله والاخلاص له سبحانه ، وذلك من قيام ،
وقراءة القران ، وصلاة وذكر ، والاكثار من الدعاء ، والاستغفار ، واعمال الخير.
لان الله سبحانه وتعالى يضاعف فيها الاجر لعباده ، في هذا الشهر المبارك ،(ليلة القدر خير من الف شهر) اي الطاعة والعبادة فيها
خير من العبادة في الف شهر . المؤمن يغتنم هذه الفرصة العظيمة ليفوز ، ويسجل مع من اكرمهم الله ( بالعتق من النار)
قال سبحانه وتعالى : ( كل نفس ذائقة الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة
الدنيا الا متاع الغرور) الاية 185 من سورة ال عمران..
اللهم انا نسالك دوام الحمد والشكر وجوامع البر ، والثباة في الامر، ونسالك بركة ليلة القدر ، وعفوها و فضلها.