تتوق روحي
10-06-2008, 09:52 PM
غزوة مؤتة
س/ متى كانت غزوة مؤتة ؟
ج/ في سنة ( 8 ) ﻫ في جمادى الأولى .
س/ ما سبب هذه الغزوة ؟
ج/ كان سببها أن رسـول الله بعث الحارث بن عمير الأزدي أحد بني لهب بكتابه إلى الشام إلى ملك الروم وبصرى ، فعرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فقتله ، ولم يُقتل لرسول الله رسول غيره ، فاشتد ذلك فبعث البعوث .
زاد المعاد ( 3/336 )
س/ كم كان عدد جيش المسلمين ؟
ج/ ثلاثة آلاف مقاتل .
زاد المعاد ( 3/336 )
س/ من عين أميراً على هذا الجيش ؟
ج/ أمر عليه زيد بن حارثة ، وقال :
( إن قتل فجعفر ، وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة ) .
صحيح البخاري ( 4261 )
س/ كم عدد جيش العدو ؟
ج/ مائتا ألف ، مائة ألف من الروم ، ومائة ألف من نصارى العرب والعجم .
س/ ماذا فعل المسلمون لما بلغهم كثرة العدو ؟
ج/ أقاموا في معان ليلتين يتشاورون في أمرهم .
س/ من الذي شجع الجيش على القدوم ؟
ج/ عبد الله بن رواحة ، وقال :
( يا قوم ، والله إن التي تكرهون للتي خرجتم وتطلبون ، الشهادة ، وما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة ، ولا نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به ، فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيين ، إما ظهور وإما شهادة ) .
س/ هل استشهد قواد المسلمين الثلاثة ؟
ج/ نعم .
فاستشهد زيد بن حارثة ، فأخذ الراية جعفر بن أبي طالب فعقر فرسه الشقراء وقاتل بالراية فقطعت يمينه فأمسكها بشماله ، فقطعت فاحتضن الراية حتى استشهد ،
فأخذ الراية عبد الله بن رواحة فتردد يسيراً ثم تقدم ، فقاتل حتى استشهد .
س/ ماذا حدث بعد وفاة القواد الثلاثة ؟
ج/ أخذ الراية ثابت بن أقرم ونادى في المسلمين أن يختاروا لهم قائداً ، فاختاروا خالد بن الوليد .
س/ ماذا فعل خالد بن الوليد لما أخذ الراية ؟
ج/ دافع القوم ، ثم انحاز بالمسلمين وانصرف الناس .
س/ كم عدد الذين استشهد من المسلمين ؟
ج/ ( 12 ) رجلاً [ رغم ضراوة المعركة وكثرة أعداد جيش العدو ] .
وأما الأعداء فلم يعرف عن عدد قتلاهم غير أن وصف المعركة يدل على كثرتهم .
س/ من القائد الذي انقطعت في يده تسعة أسياف ؟
ج/ خالد بن الوليد .
قال : ( لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف ، فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية ) .
صحيح البخاري
س/ من الذي وجد في جسده أكثر من سبعين إصابة ؟
ج/ جعفر بن أبي طالب .
عن ابن عمر قال :
( كنت فيهم في تلك الغزوة ، فالتمسنا جعفر بن أبي طالب فوجدناه في القتلى ، ووجدنا في جسده بضعاً وتسعين من طعنة ورمية )
صحيح البخاري
س/ من الذي أخبر الصحابة بخبر الجيش قبل أن يأتي الرسول بالخبر ؟
من معجزاته صلى الله عليه وسلم :
أنه أخبر الصحابة باستشهاد القادة وعيناه تذرفان الدمع قبل أن يأتيه الرسول بالخبر ، وأخبرهم باستلام خالد بن الوليد للراية وبشرهم بالفتح .
عن أنس :
( أن النبي نعى زيداً وجعفراً وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم ، فقال : أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم جعفر فأصيب ، ثم أخذ بن رواحة فأصيب ، وعيناه تذرفان ، حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله ، حتى فتح الله عليهم )
صحيح البخاري
( نعى : أي أخبرهم بقتله ) .
س/ ما الدليل على حزن النبي لموت جعفر ؟
ج/ عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت :
( لما جاءت وفاة جعفر عرفنا في وجه النبي الحزن ) .
صحيح البخاري
س/ اذكر بعض فضائل جعفر ؟
ج/ عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله :
( رأيت جعفراً يطير في الجنة مع الملائكة ) .
جامع الترمذي
عن عامر الشعبي قال :
( كان ابن عمر إذا حيا ابن جعفراً قال : السلام عليك يا ابن ذي الجناحين ) .
صحيح البخاري
س/ اذكر فضل ومكانة شهداء مؤتة ؟
بين الرسول مكانتهم بقوله: ( ما يسرهم أنهم عندنا ).
صحيح البخاري
قال الحافظ ابن حجر :
” أي لما رأوا من فضل الشهادة “ .
فتح الباري
س/ اذكر بعض الحكم والفوائد المستنبطة من غزوة مؤتة ؟
· فضيلة الأمراء الثلاثة زيد وجعفر وابن رواحة .
· بيان حقيقة كشف عنها ابن رواحة ، وهي أن المسلمين لا يقاتلون بعدد ولا قوة ، وإنما يقاتلون بالدين .
· آيات النبوة المحمدية تتجلى في إخبار النبي أهل المدينة بسير المعركة ووصفه لها كأنه يديرها ويشاهد سير القتال فيها .
· بيان فضل خالد ، وسبب تلقيبه بسيف الله .
س/ متى كانت غزوة مؤتة ؟
ج/ في سنة ( 8 ) ﻫ في جمادى الأولى .
س/ ما سبب هذه الغزوة ؟
ج/ كان سببها أن رسـول الله بعث الحارث بن عمير الأزدي أحد بني لهب بكتابه إلى الشام إلى ملك الروم وبصرى ، فعرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فقتله ، ولم يُقتل لرسول الله رسول غيره ، فاشتد ذلك فبعث البعوث .
زاد المعاد ( 3/336 )
س/ كم كان عدد جيش المسلمين ؟
ج/ ثلاثة آلاف مقاتل .
زاد المعاد ( 3/336 )
س/ من عين أميراً على هذا الجيش ؟
ج/ أمر عليه زيد بن حارثة ، وقال :
( إن قتل فجعفر ، وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة ) .
صحيح البخاري ( 4261 )
س/ كم عدد جيش العدو ؟
ج/ مائتا ألف ، مائة ألف من الروم ، ومائة ألف من نصارى العرب والعجم .
س/ ماذا فعل المسلمون لما بلغهم كثرة العدو ؟
ج/ أقاموا في معان ليلتين يتشاورون في أمرهم .
س/ من الذي شجع الجيش على القدوم ؟
ج/ عبد الله بن رواحة ، وقال :
( يا قوم ، والله إن التي تكرهون للتي خرجتم وتطلبون ، الشهادة ، وما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة ، ولا نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به ، فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيين ، إما ظهور وإما شهادة ) .
س/ هل استشهد قواد المسلمين الثلاثة ؟
ج/ نعم .
فاستشهد زيد بن حارثة ، فأخذ الراية جعفر بن أبي طالب فعقر فرسه الشقراء وقاتل بالراية فقطعت يمينه فأمسكها بشماله ، فقطعت فاحتضن الراية حتى استشهد ،
فأخذ الراية عبد الله بن رواحة فتردد يسيراً ثم تقدم ، فقاتل حتى استشهد .
س/ ماذا حدث بعد وفاة القواد الثلاثة ؟
ج/ أخذ الراية ثابت بن أقرم ونادى في المسلمين أن يختاروا لهم قائداً ، فاختاروا خالد بن الوليد .
س/ ماذا فعل خالد بن الوليد لما أخذ الراية ؟
ج/ دافع القوم ، ثم انحاز بالمسلمين وانصرف الناس .
س/ كم عدد الذين استشهد من المسلمين ؟
ج/ ( 12 ) رجلاً [ رغم ضراوة المعركة وكثرة أعداد جيش العدو ] .
وأما الأعداء فلم يعرف عن عدد قتلاهم غير أن وصف المعركة يدل على كثرتهم .
س/ من القائد الذي انقطعت في يده تسعة أسياف ؟
ج/ خالد بن الوليد .
قال : ( لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف ، فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية ) .
صحيح البخاري
س/ من الذي وجد في جسده أكثر من سبعين إصابة ؟
ج/ جعفر بن أبي طالب .
عن ابن عمر قال :
( كنت فيهم في تلك الغزوة ، فالتمسنا جعفر بن أبي طالب فوجدناه في القتلى ، ووجدنا في جسده بضعاً وتسعين من طعنة ورمية )
صحيح البخاري
س/ من الذي أخبر الصحابة بخبر الجيش قبل أن يأتي الرسول بالخبر ؟
من معجزاته صلى الله عليه وسلم :
أنه أخبر الصحابة باستشهاد القادة وعيناه تذرفان الدمع قبل أن يأتيه الرسول بالخبر ، وأخبرهم باستلام خالد بن الوليد للراية وبشرهم بالفتح .
عن أنس :
( أن النبي نعى زيداً وجعفراً وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم ، فقال : أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم جعفر فأصيب ، ثم أخذ بن رواحة فأصيب ، وعيناه تذرفان ، حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله ، حتى فتح الله عليهم )
صحيح البخاري
( نعى : أي أخبرهم بقتله ) .
س/ ما الدليل على حزن النبي لموت جعفر ؟
ج/ عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت :
( لما جاءت وفاة جعفر عرفنا في وجه النبي الحزن ) .
صحيح البخاري
س/ اذكر بعض فضائل جعفر ؟
ج/ عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله :
( رأيت جعفراً يطير في الجنة مع الملائكة ) .
جامع الترمذي
عن عامر الشعبي قال :
( كان ابن عمر إذا حيا ابن جعفراً قال : السلام عليك يا ابن ذي الجناحين ) .
صحيح البخاري
س/ اذكر فضل ومكانة شهداء مؤتة ؟
بين الرسول مكانتهم بقوله: ( ما يسرهم أنهم عندنا ).
صحيح البخاري
قال الحافظ ابن حجر :
” أي لما رأوا من فضل الشهادة “ .
فتح الباري
س/ اذكر بعض الحكم والفوائد المستنبطة من غزوة مؤتة ؟
· فضيلة الأمراء الثلاثة زيد وجعفر وابن رواحة .
· بيان حقيقة كشف عنها ابن رواحة ، وهي أن المسلمين لا يقاتلون بعدد ولا قوة ، وإنما يقاتلون بالدين .
· آيات النبوة المحمدية تتجلى في إخبار النبي أهل المدينة بسير المعركة ووصفه لها كأنه يديرها ويشاهد سير القتال فيها .
· بيان فضل خالد ، وسبب تلقيبه بسيف الله .