تتوق روحي
10-06-2008, 10:18 PM
غزوة الخندق
س/ متى كانت غزوة الخندق ( الأحزاب ) ؟
ج/ كانت في سنة خمس من الهجرة في شوال .
زاد المعاد ( 3/240 )
س/ ما سببها ؟
ج/ أن اليهود حزبوا الأحزاب على قتال رسول الله.
س/ من قائد المشركين في هذه الغزوة ؟ وكم عدد جيشهم ؟
ج/ هو أبو سفيان بن حرب ، قائد قريش ومن معهم .
وعدد جيشهم عشرة آلاف مقاتل .
زاد المعاد ( 3/242 )
س/ ماذا فعل رسول الله لما سمع بمقدمهم ؟
ج/ استشار أصحابه .
زاد المعاد ( 3/242 )
س/ من هو الصحابي الذي أشار عليه بحفر الخندق ؟
ج/ سلمان الفارسي .
س/ كم عدد جيش المشركين ؟
ج/ ثلاثة آلاف .
س/ كم استغرقت مدة حفر الخندق ؟
ج/ قيل : ستة أيام . وقيل : عشرين يوماً .
س/ من الذي شارك في حفر الخندق ؟
ج/ شارك جميع المسلمين في الحفر ، وأسوتهم في ذلك رسول الله الذي كان الصحابة يستعينون به في تفتيت الصخرة التي تعترضهم ويعجزون عنها .
س/ ماذا كانوا يرددون أثناء الحفر ؟
ج/ نحن الذين بايعوا محمداً على الإسلام ما بقينا أبداً
صحيح البخاري
س/ اذكر بعض دلائل النبوة التي حدثت أثناء حفر الخندق ؟
· ج/ عندما اعترضت الصحابة صخرة وهم يحفرون ، ضربها رسول الله ثلاث ضربات فتفتتت :
· فقال إثر الضربة الأولى :
· الله أكبر ، أعطيت مفاتيح الشام .
· ثم ضربها الثانية فقال :
· الله أكبر ، أعطيت مفاتيح فارس .
· ثم ضربها الثالثة فقال :
· الله أكبر ، أعطيت مفاتيح اليمن .
· مسند الإمام أحمد
· عندما لحظ جابر ما يعانيه الرسول من الجوع ، ذهب لزوجته وطلب منها أن تصنع له طعاماً ، فذبح عناقاً له وطبخت زوجته صاعاً من شعير ، وذهب جابر ودعا رسول الله وسارَّه بكمية الطعام وأنه قليل يكفي لرجل أو رجلين
· فصاح رسول الله وقال : يا أهل الخندق ، إن جابراً قد صنع لكم سوراً فحيهلا بكم ، وعددهم ألف ، وأكل الناس كلهم حتى شبعوا .
· صحيح البخاري
س/ من الذين أرسلهم رسول الله للتأكد من نقض يهود بني قريظة للعهد ؟
ج/سعد بن معاذ ، وسعد بن عبادة ، وعبد الله بن رواحة ، وخوات بن جبير .
س/ ماذا حدث لما علم المسلمون بنقض يهود
بني قريظة للعهد ؟
ج/ خاف المسلمون على ذراريهم ، ومرّوا بوقت عصيب وابتلاء عظيم
ونزل القرآن واصفاً هذه الحالة :
﴿ إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا . هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً ﴾ . الاحزاب ( 10 - 11 )
فالذين جاؤوا من فوقهم : الأحزاب .
والذين أسفل منهم : هم بنوا قريظة .
والذين ظنوا بالله الظنونا : هم المنافقون .
س/ كم استمر حصار الأحزاب للرسول ؟
ج/ شهراً كاملاً .
س/ هل كان هناك قتال بين الطرفين ؟
ج/ لم يحدث قتال ، لكن هناك مناوشات وتراشق بالنبال فقط .
س/ من الذي أصيب من الصحابة بأكحله ؟
سعد بن معاذ ، ونصبت له خيمة في المسجد ليعوده الرسول من قريب .
الأكحل : عرق في وسط الذراع .
س/ ماذا قال رضى الله عنه لما أصيب ؟
ج/ قال: ( اللهم لا تمتني حتى تقر عيني من قريظة ) .
مسند الإمام أحمد
س/ كيف نصر الله المسلمين وهزم الأحزاب ؟
ج/ هبت رياح هوجاء في ليلة مظلمة باردة ، فقلبت القدور ، واقتلعت خيامهم ، وأطفأت نيرانهم
فما كان من أبي سفيان إلا أن ضاق ذرعاً فنادى بالرحيل
كما قال تعالى :
﴿ يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها وكان الله بما تعملون بصيراً ﴾ الاحزاب (9 )
س/ من هو الصحابي الذي كان له دور في تشتيت وتفرق الأحزاب ؟
ج/ نعيْم بن مسعود .
س/ ما سبب نجاحه في تشتيت الأحزاب ؟
ج/ أنه أسلم حديثاً ، ولا تعلم قريش واليهود والأعراب بإسلامه .
س/ ماذا فعل ؟
ج/ ذهب إلى بني قريظة وأغراهم بطلب رهائن من قريش لئلا تدعهم وتنصرف عن الحصار .
ثم ذهب إلى قريش وقال لهم :
إن بني قريظة ندموا على ما فعلوا وأنهم قد اتفقوا سرّاً مع رسول الله على أن يختطفوا عدداً من أشراف قريش وغطفان فيسلموهم له ليقتلهم دليلاً على ندمهم .
وبذلك زرع بذور الشك بينهم وأخذ كل فريق يتهم الفريق الآخر بالخيانة .
س/ ماذا قال رسول الله بعد غزوة الأحزاب ؟
ج/ قال : ( الآن نغزوهم ولا يغزوننا ، فنحن نسير إليهم ) .
صحيح البخاري
س/ من هو الصحابي الذي أرسله رسول الله ليأتي
بخبر القوم ؟
ج/ حذيفة بن اليمان .
عن حذيفة قال :
( لقد رأيتنا مع رسول الله بالخندق ، وصلى رسول الله من الليل هوياً
ثم التفت إلينا فقال :
من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم ، يشترط له رسول الله أنه يرجع أدخله الله الجنة ، ...
فلما لم يقم أحد دعاني رسول الله فلم يكن لي بدٌ في القيام حين دعاني
فقال : يا حذيفة ، فاذهب فادخل في القوم فانظر ما يفعلون ولا تحدثن شيئاً حتى تأتينا ) .
صحيح مسلم
س/ بماذا كان يدعو النبي يوم الأحزاب ؟
ج/ ( اللهم منزل الكتاب ، سريع الحساب ، اهزم الأحزاب ، اللهم اهزمهم وزلزلهم ) .
صحيح البخاري
س/ اذكر بعض الفوائد والعبر من غزوة الأحزاب ؟
· أن هذه الغزوة لم يكن فيها التحام بين الجيشين ، إلا أنها كانت للظروف التي لا بستها من كثرة المشركين وغدرة بني قريظة ، والريح والبرد القارص ، جعلتها من أشـد الغزوات امتحاناً للقلوب
· وأي وصف أبلغ من قول الله تعالى :
· ﴿ وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا ﴾ . الاحزاب ( 10 )
· أن المحن والشدائد تظهر المنافقين على حقيقتهم
· فقد روي أن بعضهم كان يقول :
· كان محمداً يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر ، وأحدنا اليوم لا يأمن على نفسه أن يذهب إلى الغائط .
· وكان من في قلبه مرض يستأذن في العودة إلى بيوتهم ويتعللون بأن بيوتهم عورة
· وقد قال الله تعالى :
· ﴿ وما هي بعورة إن يريدون إلا فراراً ﴾ . الاحزاب ( 13 )
· كما أن المحن والشدائد تظهر نفاق المنافقين ، فهي كذلك تظهر إيمان المؤمنين
· فقد قال الله تعالى :
· ﴿ ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً ﴾ . الاحزاب ( 22 )
· في هذه الغزوة وكذلك غزوة بدر ظهر فضل التضرع إلى الله .
· لقد ضرب الرسول المثل الأعلى للحكام والمحكومين في العدالة والمساواة ، وعدم الاستئثار بالراحة يوم وقف جنباً إلى جنب مع أفراد جيشه ليعمل بيده في حفر الخندق .
· أعطى الرسول مثلاً آخر على رأفته بالمؤمنين يوم شاركهم في حفر الخندق ، ويوم أشركهم معه في طعم جابر ولم يستأثر به على قلة من الصحابة .
· في هذه الغزوة يظهر بجلاء غدر اليهود وخيانتهم ، بحيث أنهم كانوا السبب في تجميع الأحزاب حول المدينة ثم في خيانة يهود بني قريظة في أشد الأوقاف وأعظمها محنة .
· أن حفر الخندق يدخل في مفهوم المسلمين
· لقوله تعالى :
· ﴿ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ﴾ . الانفال (60 )
س/ بعد أن رجع الرسول إلى المدينة ، ورجع السلاح ، جاءه جبريل فماذا قال له ؟
ج/ قال له : ( قد وضعت السلاح ، والله ما وضعناه ، فاخرج إليهم ، قال : إلى أين ؟
قال : إلى قريظة ، فخرج النبي إليهم ) .
صحيح البخاري
س/ ماذا فعل رسول الله لما قال له جبريل ذلك ؟
ج/ سارع بامتثال الأمر
وقال لأصحابه :
( لا يصلين أحد منكم العصر إلا في بني قريظة ) .
صحيح البخاري
س/ ما سبب غزو الرسول لهم ؟
ج/ نقضهم العهد .
س/ كم حاصرهم ؟
ج/ خمس وعشرين ليلة .
ففي حديث عائشة :
( فأتاهم ـ أي رسول الله ـ فحاصرهم خمس وعشرين ليلة ) . مسند أحمد
س/ كم عدد جيش المسلمين ؟
ج/ ثلاثة آلاف مقاتل .
س/ لما طال عليهم الحصار ، وعظم عليهم البلاء ، أنزلهم الرسول على حكم أحد الصحابة ، فمن هو ؟
ج/ سعد بن معاذ وهو من الأنصار .
س/ لماذا أنزلهم الرسول على حكمه ؟
ج/ أنزلهم الرسول على حكمه لأن الأنصار حلفاء بني قريظة .
س/ بماذا حكم فيهم ؟ وماذا قال الرسول في
هذا الحكم ؟
حكم : تقتل مقاتلتهم ، وتسبى ذراريهم ، وتقسم أموالهم .
فقال النبي:
( لقد قضيت بحكم الله ) .
صحيح البخاري
ونفذ الرسول الحكم فيهم ،وجمعت الأسرى في دار الحارث وحفرت لهم الأخاديد في سوق المدينة ، فسيقوا إليها المجموعة تلو الأخرى لتضرب أعناقهم فيها ، وكانوا ستمائة أو سبعمائة .
س/ ماذا قال سعد بن معاذ بعد حكمه في بني قريظة ؟
ج/ قال : ( اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إليّ أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك وخرجوه ، اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم ، فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني له حتى أجاهدهم فيك ، وإن كنت وضعت الحرب فافجرها واجعل موتي فيها ، فانفجرت من لبّته فمات ) .
صحيح البخاري
س/ اذكر بعض فضائل سعد بن معاذ ؟
ج/ قال رسول الله: ( اهتز عرش الرحمن لموت سعد ) .
صحيح البخاري
وقال صلى الله عليه وسلم:
( لقد حكمت فيهم بحكم الله ) .
صحيح البخاري
وقال صلى الله عليه وسلم للأنصار :
( قوموا إلى سيدكم ) فسماه سيداً .
صحيح البخاري
وعن البراء قال :
( أهديت للنبي حلة حرير ، فجعل أصحابه يمسونها ويعجبون من لينها
فقال : أتعجبون من لين هذه ؟
لمناديل سعد بن معاذ خير منها أو ألين )
صحيح البخاري
وعن أنس قال :
( لما حملت جنازة سعد بن معاذ
قال المنافقون : ما أخف جنازته
فقال النبي : إن الملائكة كانت تحمله ) .
جامع الترمذي
س/ كيف كان المسلمون يميزون بين الصغار والبالغين من بني قريظة ؟
ج/ بإنبات الشعر .
عن عطية القرضي قال :
( كنت من سبي بني قريظة ، فكانوا ينظرون ، فمن أنبت الشعر قتل ، ومن لم ينبت لم يقتل ، فكنت ممن لم ينبت )
وفي رواية :
( فكشفوا عانتي ، فوجدوها لم تنبت فجعلوني في السبي ) .
سنن أبي داود
س/ اذكر بعض الفوائد المستنبطة من غزوة بني قريظة ؟
· بيان وبال وعاقبة الغدر والخيانة ، وأنهما عائدان على صاحبهما
· قال تعالى :
· ﴿ فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ﴾ الفتح ( 10 )
· وقال سبحانه :
· ﴿ ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله ﴾ . فاطر ( 43 )
· فضل سعد بن معاذ .
· فضل الصحابة في سرعة استجابتهم لرسول الله.
س/ اذكر بعض الحوادث التي وقعت في السنة الرابعة للهجرة؟
1ـ ولادة الحسين بن علي .
2ـ زواج النبي بزينب بنت خزيمة ، والملقبة بأم المساكين .
3ـ تزوج النبي بأم سلمة بعد انقضاء عدتها من أبي سلمة .
س/ متى كانت غزوة الخندق ( الأحزاب ) ؟
ج/ كانت في سنة خمس من الهجرة في شوال .
زاد المعاد ( 3/240 )
س/ ما سببها ؟
ج/ أن اليهود حزبوا الأحزاب على قتال رسول الله.
س/ من قائد المشركين في هذه الغزوة ؟ وكم عدد جيشهم ؟
ج/ هو أبو سفيان بن حرب ، قائد قريش ومن معهم .
وعدد جيشهم عشرة آلاف مقاتل .
زاد المعاد ( 3/242 )
س/ ماذا فعل رسول الله لما سمع بمقدمهم ؟
ج/ استشار أصحابه .
زاد المعاد ( 3/242 )
س/ من هو الصحابي الذي أشار عليه بحفر الخندق ؟
ج/ سلمان الفارسي .
س/ كم عدد جيش المشركين ؟
ج/ ثلاثة آلاف .
س/ كم استغرقت مدة حفر الخندق ؟
ج/ قيل : ستة أيام . وقيل : عشرين يوماً .
س/ من الذي شارك في حفر الخندق ؟
ج/ شارك جميع المسلمين في الحفر ، وأسوتهم في ذلك رسول الله الذي كان الصحابة يستعينون به في تفتيت الصخرة التي تعترضهم ويعجزون عنها .
س/ ماذا كانوا يرددون أثناء الحفر ؟
ج/ نحن الذين بايعوا محمداً على الإسلام ما بقينا أبداً
صحيح البخاري
س/ اذكر بعض دلائل النبوة التي حدثت أثناء حفر الخندق ؟
· ج/ عندما اعترضت الصحابة صخرة وهم يحفرون ، ضربها رسول الله ثلاث ضربات فتفتتت :
· فقال إثر الضربة الأولى :
· الله أكبر ، أعطيت مفاتيح الشام .
· ثم ضربها الثانية فقال :
· الله أكبر ، أعطيت مفاتيح فارس .
· ثم ضربها الثالثة فقال :
· الله أكبر ، أعطيت مفاتيح اليمن .
· مسند الإمام أحمد
· عندما لحظ جابر ما يعانيه الرسول من الجوع ، ذهب لزوجته وطلب منها أن تصنع له طعاماً ، فذبح عناقاً له وطبخت زوجته صاعاً من شعير ، وذهب جابر ودعا رسول الله وسارَّه بكمية الطعام وأنه قليل يكفي لرجل أو رجلين
· فصاح رسول الله وقال : يا أهل الخندق ، إن جابراً قد صنع لكم سوراً فحيهلا بكم ، وعددهم ألف ، وأكل الناس كلهم حتى شبعوا .
· صحيح البخاري
س/ من الذين أرسلهم رسول الله للتأكد من نقض يهود بني قريظة للعهد ؟
ج/سعد بن معاذ ، وسعد بن عبادة ، وعبد الله بن رواحة ، وخوات بن جبير .
س/ ماذا حدث لما علم المسلمون بنقض يهود
بني قريظة للعهد ؟
ج/ خاف المسلمون على ذراريهم ، ومرّوا بوقت عصيب وابتلاء عظيم
ونزل القرآن واصفاً هذه الحالة :
﴿ إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا . هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً ﴾ . الاحزاب ( 10 - 11 )
فالذين جاؤوا من فوقهم : الأحزاب .
والذين أسفل منهم : هم بنوا قريظة .
والذين ظنوا بالله الظنونا : هم المنافقون .
س/ كم استمر حصار الأحزاب للرسول ؟
ج/ شهراً كاملاً .
س/ هل كان هناك قتال بين الطرفين ؟
ج/ لم يحدث قتال ، لكن هناك مناوشات وتراشق بالنبال فقط .
س/ من الذي أصيب من الصحابة بأكحله ؟
سعد بن معاذ ، ونصبت له خيمة في المسجد ليعوده الرسول من قريب .
الأكحل : عرق في وسط الذراع .
س/ ماذا قال رضى الله عنه لما أصيب ؟
ج/ قال: ( اللهم لا تمتني حتى تقر عيني من قريظة ) .
مسند الإمام أحمد
س/ كيف نصر الله المسلمين وهزم الأحزاب ؟
ج/ هبت رياح هوجاء في ليلة مظلمة باردة ، فقلبت القدور ، واقتلعت خيامهم ، وأطفأت نيرانهم
فما كان من أبي سفيان إلا أن ضاق ذرعاً فنادى بالرحيل
كما قال تعالى :
﴿ يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها وكان الله بما تعملون بصيراً ﴾ الاحزاب (9 )
س/ من هو الصحابي الذي كان له دور في تشتيت وتفرق الأحزاب ؟
ج/ نعيْم بن مسعود .
س/ ما سبب نجاحه في تشتيت الأحزاب ؟
ج/ أنه أسلم حديثاً ، ولا تعلم قريش واليهود والأعراب بإسلامه .
س/ ماذا فعل ؟
ج/ ذهب إلى بني قريظة وأغراهم بطلب رهائن من قريش لئلا تدعهم وتنصرف عن الحصار .
ثم ذهب إلى قريش وقال لهم :
إن بني قريظة ندموا على ما فعلوا وأنهم قد اتفقوا سرّاً مع رسول الله على أن يختطفوا عدداً من أشراف قريش وغطفان فيسلموهم له ليقتلهم دليلاً على ندمهم .
وبذلك زرع بذور الشك بينهم وأخذ كل فريق يتهم الفريق الآخر بالخيانة .
س/ ماذا قال رسول الله بعد غزوة الأحزاب ؟
ج/ قال : ( الآن نغزوهم ولا يغزوننا ، فنحن نسير إليهم ) .
صحيح البخاري
س/ من هو الصحابي الذي أرسله رسول الله ليأتي
بخبر القوم ؟
ج/ حذيفة بن اليمان .
عن حذيفة قال :
( لقد رأيتنا مع رسول الله بالخندق ، وصلى رسول الله من الليل هوياً
ثم التفت إلينا فقال :
من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم ، يشترط له رسول الله أنه يرجع أدخله الله الجنة ، ...
فلما لم يقم أحد دعاني رسول الله فلم يكن لي بدٌ في القيام حين دعاني
فقال : يا حذيفة ، فاذهب فادخل في القوم فانظر ما يفعلون ولا تحدثن شيئاً حتى تأتينا ) .
صحيح مسلم
س/ بماذا كان يدعو النبي يوم الأحزاب ؟
ج/ ( اللهم منزل الكتاب ، سريع الحساب ، اهزم الأحزاب ، اللهم اهزمهم وزلزلهم ) .
صحيح البخاري
س/ اذكر بعض الفوائد والعبر من غزوة الأحزاب ؟
· أن هذه الغزوة لم يكن فيها التحام بين الجيشين ، إلا أنها كانت للظروف التي لا بستها من كثرة المشركين وغدرة بني قريظة ، والريح والبرد القارص ، جعلتها من أشـد الغزوات امتحاناً للقلوب
· وأي وصف أبلغ من قول الله تعالى :
· ﴿ وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا ﴾ . الاحزاب ( 10 )
· أن المحن والشدائد تظهر المنافقين على حقيقتهم
· فقد روي أن بعضهم كان يقول :
· كان محمداً يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر ، وأحدنا اليوم لا يأمن على نفسه أن يذهب إلى الغائط .
· وكان من في قلبه مرض يستأذن في العودة إلى بيوتهم ويتعللون بأن بيوتهم عورة
· وقد قال الله تعالى :
· ﴿ وما هي بعورة إن يريدون إلا فراراً ﴾ . الاحزاب ( 13 )
· كما أن المحن والشدائد تظهر نفاق المنافقين ، فهي كذلك تظهر إيمان المؤمنين
· فقد قال الله تعالى :
· ﴿ ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً ﴾ . الاحزاب ( 22 )
· في هذه الغزوة وكذلك غزوة بدر ظهر فضل التضرع إلى الله .
· لقد ضرب الرسول المثل الأعلى للحكام والمحكومين في العدالة والمساواة ، وعدم الاستئثار بالراحة يوم وقف جنباً إلى جنب مع أفراد جيشه ليعمل بيده في حفر الخندق .
· أعطى الرسول مثلاً آخر على رأفته بالمؤمنين يوم شاركهم في حفر الخندق ، ويوم أشركهم معه في طعم جابر ولم يستأثر به على قلة من الصحابة .
· في هذه الغزوة يظهر بجلاء غدر اليهود وخيانتهم ، بحيث أنهم كانوا السبب في تجميع الأحزاب حول المدينة ثم في خيانة يهود بني قريظة في أشد الأوقاف وأعظمها محنة .
· أن حفر الخندق يدخل في مفهوم المسلمين
· لقوله تعالى :
· ﴿ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ﴾ . الانفال (60 )
س/ بعد أن رجع الرسول إلى المدينة ، ورجع السلاح ، جاءه جبريل فماذا قال له ؟
ج/ قال له : ( قد وضعت السلاح ، والله ما وضعناه ، فاخرج إليهم ، قال : إلى أين ؟
قال : إلى قريظة ، فخرج النبي إليهم ) .
صحيح البخاري
س/ ماذا فعل رسول الله لما قال له جبريل ذلك ؟
ج/ سارع بامتثال الأمر
وقال لأصحابه :
( لا يصلين أحد منكم العصر إلا في بني قريظة ) .
صحيح البخاري
س/ ما سبب غزو الرسول لهم ؟
ج/ نقضهم العهد .
س/ كم حاصرهم ؟
ج/ خمس وعشرين ليلة .
ففي حديث عائشة :
( فأتاهم ـ أي رسول الله ـ فحاصرهم خمس وعشرين ليلة ) . مسند أحمد
س/ كم عدد جيش المسلمين ؟
ج/ ثلاثة آلاف مقاتل .
س/ لما طال عليهم الحصار ، وعظم عليهم البلاء ، أنزلهم الرسول على حكم أحد الصحابة ، فمن هو ؟
ج/ سعد بن معاذ وهو من الأنصار .
س/ لماذا أنزلهم الرسول على حكمه ؟
ج/ أنزلهم الرسول على حكمه لأن الأنصار حلفاء بني قريظة .
س/ بماذا حكم فيهم ؟ وماذا قال الرسول في
هذا الحكم ؟
حكم : تقتل مقاتلتهم ، وتسبى ذراريهم ، وتقسم أموالهم .
فقال النبي:
( لقد قضيت بحكم الله ) .
صحيح البخاري
ونفذ الرسول الحكم فيهم ،وجمعت الأسرى في دار الحارث وحفرت لهم الأخاديد في سوق المدينة ، فسيقوا إليها المجموعة تلو الأخرى لتضرب أعناقهم فيها ، وكانوا ستمائة أو سبعمائة .
س/ ماذا قال سعد بن معاذ بعد حكمه في بني قريظة ؟
ج/ قال : ( اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إليّ أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك وخرجوه ، اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم ، فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني له حتى أجاهدهم فيك ، وإن كنت وضعت الحرب فافجرها واجعل موتي فيها ، فانفجرت من لبّته فمات ) .
صحيح البخاري
س/ اذكر بعض فضائل سعد بن معاذ ؟
ج/ قال رسول الله: ( اهتز عرش الرحمن لموت سعد ) .
صحيح البخاري
وقال صلى الله عليه وسلم:
( لقد حكمت فيهم بحكم الله ) .
صحيح البخاري
وقال صلى الله عليه وسلم للأنصار :
( قوموا إلى سيدكم ) فسماه سيداً .
صحيح البخاري
وعن البراء قال :
( أهديت للنبي حلة حرير ، فجعل أصحابه يمسونها ويعجبون من لينها
فقال : أتعجبون من لين هذه ؟
لمناديل سعد بن معاذ خير منها أو ألين )
صحيح البخاري
وعن أنس قال :
( لما حملت جنازة سعد بن معاذ
قال المنافقون : ما أخف جنازته
فقال النبي : إن الملائكة كانت تحمله ) .
جامع الترمذي
س/ كيف كان المسلمون يميزون بين الصغار والبالغين من بني قريظة ؟
ج/ بإنبات الشعر .
عن عطية القرضي قال :
( كنت من سبي بني قريظة ، فكانوا ينظرون ، فمن أنبت الشعر قتل ، ومن لم ينبت لم يقتل ، فكنت ممن لم ينبت )
وفي رواية :
( فكشفوا عانتي ، فوجدوها لم تنبت فجعلوني في السبي ) .
سنن أبي داود
س/ اذكر بعض الفوائد المستنبطة من غزوة بني قريظة ؟
· بيان وبال وعاقبة الغدر والخيانة ، وأنهما عائدان على صاحبهما
· قال تعالى :
· ﴿ فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ﴾ الفتح ( 10 )
· وقال سبحانه :
· ﴿ ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله ﴾ . فاطر ( 43 )
· فضل سعد بن معاذ .
· فضل الصحابة في سرعة استجابتهم لرسول الله.
س/ اذكر بعض الحوادث التي وقعت في السنة الرابعة للهجرة؟
1ـ ولادة الحسين بن علي .
2ـ زواج النبي بزينب بنت خزيمة ، والملقبة بأم المساكين .
3ـ تزوج النبي بأم سلمة بعد انقضاء عدتها من أبي سلمة .