وفاء بنت عبد الله
01-20-2009, 12:22 AM
بمناسبة الأحداث العصيبة التي يتفطر لها الفؤاد جادت قريحتي بهذه القصيدة
يا أرضَ غزّةَ بالعزاء تجمّلي
وبثوب عِزتك النقي تزمّلي
جار العدو فلا تخافي جَوره
أمْلى له اللهُ الحكيمُ لتعتلي
وعلى حماكِ قضى الأشاوسُ غيرةً
للدين، فلْتزهَي بذاك وتحفلي
طيبي بعُرف المسك من أشلائهم
وتعشّمي في الغيب خيرا وأْمَلي
نذروا على درب الإباء حياتهم
لله ، لا يخشون جيش السفّلِ
يا غزة الحمراء قَرّي وابسُمي
فلك الكرامة في المقام الأولِ
صرخات شيخك(يا مهند )وقعُها
في القلب مازالت ولم تتحولِ
عد يا مهند كي تقولَ له: أنا
للخلد يا أبتاه لن أتمهلِ
جاهدت للدين الحنيف ، لنيلها
حور الجنان ونيلها من مأملي
* * *
لله قلب الكفر كيف يطيقها
غارات نار فوق شعب أعزلِ
لله قلب الكفر كيف يطيقها
شكوى وآهات النساء الثكلِ
عجباً وكيف يطيق زفْرةَ موجَعٍ
يبقى صداها في الحشا كالمعولِ
عجباً وكيف يطيق نظرة حائرٍ
غرقت ملامحه بدمع مرسل
لله كيف يطيق ثخن صغيرة
من بين دمعة بائس ومولولِ
دمها ودميتها يقولا بعدها
يا وردةً جذت ولما تكمُل
***
يا غزة الحمراء صبرا فالضيا
حتما سيأتي بعد ليل أليلِ
وسيبسط النصر الجميل جناحه
في الكون كي تحْظي بعيش مخملي
وسيملأ الأرجاء لحن هناءنا
لحنا تجاوبه لُحون البلبلِ
وغدا إذا كان اللقاء مَعادنا
تُجزى نفوس الجائرين وتصطلي
يوم المعاد مَعاد صهيون بغت
ولها تكون النار نعم المنزلِ
وعلى الأرائك يضحك الشهداء في
دار النعيم وذاك أقصى مأملِ
يا أرضَ غزّةَ بالعزاء تجمّلي
وبثوب عِزتك النقي تزمّلي
جار العدو فلا تخافي جَوره
أمْلى له اللهُ الحكيمُ لتعتلي
وعلى حماكِ قضى الأشاوسُ غيرةً
للدين، فلْتزهَي بذاك وتحفلي
طيبي بعُرف المسك من أشلائهم
وتعشّمي في الغيب خيرا وأْمَلي
نذروا على درب الإباء حياتهم
لله ، لا يخشون جيش السفّلِ
يا غزة الحمراء قَرّي وابسُمي
فلك الكرامة في المقام الأولِ
صرخات شيخك(يا مهند )وقعُها
في القلب مازالت ولم تتحولِ
عد يا مهند كي تقولَ له: أنا
للخلد يا أبتاه لن أتمهلِ
جاهدت للدين الحنيف ، لنيلها
حور الجنان ونيلها من مأملي
* * *
لله قلب الكفر كيف يطيقها
غارات نار فوق شعب أعزلِ
لله قلب الكفر كيف يطيقها
شكوى وآهات النساء الثكلِ
عجباً وكيف يطيق زفْرةَ موجَعٍ
يبقى صداها في الحشا كالمعولِ
عجباً وكيف يطيق نظرة حائرٍ
غرقت ملامحه بدمع مرسل
لله كيف يطيق ثخن صغيرة
من بين دمعة بائس ومولولِ
دمها ودميتها يقولا بعدها
يا وردةً جذت ولما تكمُل
***
يا غزة الحمراء صبرا فالضيا
حتما سيأتي بعد ليل أليلِ
وسيبسط النصر الجميل جناحه
في الكون كي تحْظي بعيش مخملي
وسيملأ الأرجاء لحن هناءنا
لحنا تجاوبه لُحون البلبلِ
وغدا إذا كان اللقاء مَعادنا
تُجزى نفوس الجائرين وتصطلي
يوم المعاد مَعاد صهيون بغت
ولها تكون النار نعم المنزلِ
وعلى الأرائك يضحك الشهداء في
دار النعيم وذاك أقصى مأملِ