الدين المعاملة
08-24-2011, 08:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل شهر رمضان (http://www.nourislam.com/vb) غرة وجه العام واجزل فيه الفضائل
والخيرات والانعام وشرف اوقاته على سائر الاوقات و فضل ايامه
على سائر الايام ، وخص عشره الاخير .
بمزيد فضل و اكرام ، وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه هداة الانام ومصابح الظلام .
السلام عليكم
ان للعشر الاواخر من شهر رمضان (http://www.nourislam.com/vb) فضائل (http://www.nourislam.com/vb) عظيمة وخصائص مشهورة
واجور كثيرة ، يطلع على عباده الرب العظيم القادرفينيلهم الحظ الوافر والثواب الجزيل .
فمن خصائصها كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد بالعمل فيها اكثر من غيرها .
في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها : ( ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر (http://www.nourislam.com/vb) الاواخر ما لا يجتهد في غيره ) رواه مسلم .
وفي الصحيح عنها قالت : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل العشر (http://www.nourislam.com/vb) شد مئزره واحيا ليله وايقظ اهله ) رواه بخاري ومسلم .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يحي ليله بالقيام والقراءة والذكر بقلبه ولسانه وجوارح لشرف هذه الليالي وطلبا لليلة القدر العظيمة .
وفي المسند عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخلط العشرين بصلاة وصوم ونوم فاذا كان العشر (http://www.nourislam.com/vb) شمر وشد المئزر) رواه احمد .
وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت:(ما اعلمه صلى الله عليه وسلم قام ليلة حتى الصباح) رواه المسلم .
وليلةُ القَدْر في العشر (http://www.nourislam.com/vb) الأواخر من رمضانَ لقول النبيِّ صلى الله عليه وسلّم: (تَحَرِّوا ليلةَ القدرِ في العشرِ الأواخر من رمضانَ) متفقٌ عليه.
ومما يدل على فضيلة العشر (http://www.nourislam.com/vb) من هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ اهله للصلاة والذكر حرصا على اغتنام هذه الليالي المباركة بما هي جديرة به من العبادة .
في فضل ليلة القدر
في هذه الليلة المباركة ليلة القدر التي شرفها الله على غيرها ومن على هذه الامة
فهي افضل من ثلاث وثمانين سنة واربعة اشهر .
قال سبحانه وتعالى في كتابه المبين:{ إِنَّآ أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةٍ مُّبَـرَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ فيها يفرق كل امر حكيم أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ
قال سبحانه وتعالى في كتابه المبين:{ إِنَّآ أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةٍ مُّبَـرَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ فيها يفرق كل امر حكيم أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ } الدخان 6 .
وصفها الله تعالى بأنّها ليلة مباركة لكثرةِ خيرِها وفضلها، وعظيمِ ما يعتق الله فيها من النار.
ومن بركتها :ان القران العظيم انزل فيها والله تبارك وتعالى يفرق فيها كل امر حكيم، يفصل من اللوح المحفوظ الى الكتابة ما هو كائن من امر الله سبحانه
في تلك السنة من الارزاق والاجال والخير والشر وغير ذلك من كل امر حكيم من اوامر الله المحكمة ذلك تقدير العزيز العليم .
بيّن الله فضلَ هذه الليلة فأنزل فيها سورةً تتلى:{انا أَنزَلْنَـٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ ، لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مّنْ أَلْفِ ، شَهْرٍ تَنَزَّلُ ٱلْمَلَـٰئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبّهِم مّن كُلّ أَمْرٍ ، سَلَـٰمٌ هِىَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ} القدر 5 .
القدر بمعنى :الشرف والتعظيم او التقديروالقضاء لانها ليلة عظيمة يقدر فيها
ما يكون في السنة ويقضيه من اموره الحكيمة .
ليلة القدر خير من الف شهر:في الفضل والشرف وكثرة الاجروالثواب ولهذا كان من قامها ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه .
فالعمل الصالح في تلك الليلة يعدل العملَ الصالح في ألفِ شهر سواها وذلك من فضل الله
على هذه الأمّة المباركة .
أنَّ الملائكةَ تتنزلُ فيها وهُمْ لاينزلونَ إلاَّ بالخيرِ والبركةِ والرحمةِ.
أنها سَلامٌ لكثرةِ السلامةِ فيها من العقابِ والعذابِ بما يقوم به العبدُ من طاعةِ اللهَّ عزوجل .
وقد أخُفَى الله سبحَانه عِلْمَها على العبادِ رحمةً بهم ليَكْثُر عملُهم في طلبها في تلك الليالِي الفاضلةِ بالصلاةِ والذكرِ والدعاءِ فيزدادُوا قربةً من الله وثوابا.
وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يارسول الله ان علمت ليلة القدر ما اقول فيها ، قال صلى اله عليه وسلم: ( قولي اللهم انك عفو تحب العفو فاعفوعني)
فالمؤمن يعظمها لانها عظيمة الامر وينتظر فيها ليلة القدر.
اختلف العلماء في تعيين وقتها على اقوال والصحيح الذي عليه الاكثر،في العشر (http://www.nourislam.com/vb) الاواخر من رمضان (http://www.nourislam.com/vb) وفي اوتاره ارجى ، لقولِ النبيِّ صلى الله عليه وسلّم: (تحروا ليلةَ القدرِ في الْوِترِ من العشرِ الأواخر من رمضان) رواه البخاري . وهي في السَّبْعِ الاواخراقرب لحديث ابنِ عمر رضي الله عنهما أنَّ رجالاً من أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وسلم أُرُوا ليلةَ القدرِ في المنام في السبعِ الأواخر فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلّم:
(أرَى رُؤياكُمْ قد تواطأت (يعني اتفقت) في السبعِ الأواخرِ فمن كانَ مُتَحرِّيَها فَلْيتحَرَّها في السبعِ الأواخر) متفق عليه.
اللَّهُمَّ اجْعلْنَا من السابقينَ إلى الخيراتِ، الهاربينَ عن المنكَرات، الآمنينَ في الغرفات، مع الَّذِينَ أنعمتَ اللَّهُمَّ ارزُقْنَا شكرَ نعمتِك وحسنَ عبادتكَ، واجْعلْنَا من أهل طاعتِك وولايتك، وآتنا في الدنيا حسنةً وفي الاخرة حسنةً وقنَا عذَابَ النار.
المراجع : " المواعظ السنية لايام شهر رمضان (http://www.nourislam.com/vb) البهية "
عبد الرحمن بن احمد بن محمد بن عبد الرحمن بن يحيى الكمالي .
مجالس رمضان (http://www.nourislam.com/vb) : للشيخ "محمد بن صالح العثيمين"رحمه الله .
الحمد لله الذي جعل شهر رمضان (http://www.nourislam.com/vb) غرة وجه العام واجزل فيه الفضائل
والخيرات والانعام وشرف اوقاته على سائر الاوقات و فضل ايامه
على سائر الايام ، وخص عشره الاخير .
بمزيد فضل و اكرام ، وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه هداة الانام ومصابح الظلام .
السلام عليكم
ان للعشر الاواخر من شهر رمضان (http://www.nourislam.com/vb) فضائل (http://www.nourislam.com/vb) عظيمة وخصائص مشهورة
واجور كثيرة ، يطلع على عباده الرب العظيم القادرفينيلهم الحظ الوافر والثواب الجزيل .
فمن خصائصها كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد بالعمل فيها اكثر من غيرها .
في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها : ( ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر (http://www.nourislam.com/vb) الاواخر ما لا يجتهد في غيره ) رواه مسلم .
وفي الصحيح عنها قالت : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل العشر (http://www.nourislam.com/vb) شد مئزره واحيا ليله وايقظ اهله ) رواه بخاري ومسلم .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يحي ليله بالقيام والقراءة والذكر بقلبه ولسانه وجوارح لشرف هذه الليالي وطلبا لليلة القدر العظيمة .
وفي المسند عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخلط العشرين بصلاة وصوم ونوم فاذا كان العشر (http://www.nourislam.com/vb) شمر وشد المئزر) رواه احمد .
وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت:(ما اعلمه صلى الله عليه وسلم قام ليلة حتى الصباح) رواه المسلم .
وليلةُ القَدْر في العشر (http://www.nourislam.com/vb) الأواخر من رمضانَ لقول النبيِّ صلى الله عليه وسلّم: (تَحَرِّوا ليلةَ القدرِ في العشرِ الأواخر من رمضانَ) متفقٌ عليه.
ومما يدل على فضيلة العشر (http://www.nourislam.com/vb) من هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ اهله للصلاة والذكر حرصا على اغتنام هذه الليالي المباركة بما هي جديرة به من العبادة .
في فضل ليلة القدر
في هذه الليلة المباركة ليلة القدر التي شرفها الله على غيرها ومن على هذه الامة
فهي افضل من ثلاث وثمانين سنة واربعة اشهر .
قال سبحانه وتعالى في كتابه المبين:{ إِنَّآ أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةٍ مُّبَـرَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ فيها يفرق كل امر حكيم أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ
قال سبحانه وتعالى في كتابه المبين:{ إِنَّآ أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةٍ مُّبَـرَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ فيها يفرق كل امر حكيم أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ } الدخان 6 .
وصفها الله تعالى بأنّها ليلة مباركة لكثرةِ خيرِها وفضلها، وعظيمِ ما يعتق الله فيها من النار.
ومن بركتها :ان القران العظيم انزل فيها والله تبارك وتعالى يفرق فيها كل امر حكيم، يفصل من اللوح المحفوظ الى الكتابة ما هو كائن من امر الله سبحانه
في تلك السنة من الارزاق والاجال والخير والشر وغير ذلك من كل امر حكيم من اوامر الله المحكمة ذلك تقدير العزيز العليم .
بيّن الله فضلَ هذه الليلة فأنزل فيها سورةً تتلى:{انا أَنزَلْنَـٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ ، لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مّنْ أَلْفِ ، شَهْرٍ تَنَزَّلُ ٱلْمَلَـٰئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبّهِم مّن كُلّ أَمْرٍ ، سَلَـٰمٌ هِىَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ} القدر 5 .
القدر بمعنى :الشرف والتعظيم او التقديروالقضاء لانها ليلة عظيمة يقدر فيها
ما يكون في السنة ويقضيه من اموره الحكيمة .
ليلة القدر خير من الف شهر:في الفضل والشرف وكثرة الاجروالثواب ولهذا كان من قامها ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه .
فالعمل الصالح في تلك الليلة يعدل العملَ الصالح في ألفِ شهر سواها وذلك من فضل الله
على هذه الأمّة المباركة .
أنَّ الملائكةَ تتنزلُ فيها وهُمْ لاينزلونَ إلاَّ بالخيرِ والبركةِ والرحمةِ.
أنها سَلامٌ لكثرةِ السلامةِ فيها من العقابِ والعذابِ بما يقوم به العبدُ من طاعةِ اللهَّ عزوجل .
وقد أخُفَى الله سبحَانه عِلْمَها على العبادِ رحمةً بهم ليَكْثُر عملُهم في طلبها في تلك الليالِي الفاضلةِ بالصلاةِ والذكرِ والدعاءِ فيزدادُوا قربةً من الله وثوابا.
وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يارسول الله ان علمت ليلة القدر ما اقول فيها ، قال صلى اله عليه وسلم: ( قولي اللهم انك عفو تحب العفو فاعفوعني)
فالمؤمن يعظمها لانها عظيمة الامر وينتظر فيها ليلة القدر.
اختلف العلماء في تعيين وقتها على اقوال والصحيح الذي عليه الاكثر،في العشر (http://www.nourislam.com/vb) الاواخر من رمضان (http://www.nourislam.com/vb) وفي اوتاره ارجى ، لقولِ النبيِّ صلى الله عليه وسلّم: (تحروا ليلةَ القدرِ في الْوِترِ من العشرِ الأواخر من رمضان) رواه البخاري . وهي في السَّبْعِ الاواخراقرب لحديث ابنِ عمر رضي الله عنهما أنَّ رجالاً من أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وسلم أُرُوا ليلةَ القدرِ في المنام في السبعِ الأواخر فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلّم:
(أرَى رُؤياكُمْ قد تواطأت (يعني اتفقت) في السبعِ الأواخرِ فمن كانَ مُتَحرِّيَها فَلْيتحَرَّها في السبعِ الأواخر) متفق عليه.
اللَّهُمَّ اجْعلْنَا من السابقينَ إلى الخيراتِ، الهاربينَ عن المنكَرات، الآمنينَ في الغرفات، مع الَّذِينَ أنعمتَ اللَّهُمَّ ارزُقْنَا شكرَ نعمتِك وحسنَ عبادتكَ، واجْعلْنَا من أهل طاعتِك وولايتك، وآتنا في الدنيا حسنةً وفي الاخرة حسنةً وقنَا عذَابَ النار.
المراجع : " المواعظ السنية لايام شهر رمضان (http://www.nourislam.com/vb) البهية "
عبد الرحمن بن احمد بن محمد بن عبد الرحمن بن يحيى الكمالي .
مجالس رمضان (http://www.nourislam.com/vb) : للشيخ "محمد بن صالح العثيمين"رحمه الله .